الخميس، 28 يونيو 2012

وراك وراك

محمود ابني غبي جدا . حاولت ارفع من مستوي ذكائه ومعرفتش ...المهم هو عنده ميزة وهي انه قوي وبيستحمل قلت استغله في تنضيف المخزن القديم اللي عندنا المهم خليته يطلع الكراكيب وانا افحصها واشوف اللي ينفع والباقي نحرقه او نبيعه لبتاع الروبابيكيا ولقيت من ضمن الحاجات فانوس هو قديم بس شكله عجبني قلت انضفه واحتفظ بيه . بعد ما روقنا المخزن روحت علي اودتي وجبت الفانوس وقعدت انضف فيه وفجأة طلع منه دخان كتير افتكرت فيلم الفانوس السحري لاسماعيل ياسين وفقت من افكاري علي صوت بيقول شبيك لبيك عبدك بين ايديك تطلب ايه يا مصيلحي؟ .مصدقتش عيني ولا ودني في الاول لكن اتضح انه مش حلم دا حقيقة قلت استغل العفريت ده في تحسين عيشتي انا وابني .اول طلب طلبته كان انه يجيب لنا اكل كتير علشان انا كنت جعان قاللي العفريت يعني ايه اكل حاولت اشرحله معناه بس مفهمش قلت يمكن مش بيكلوا زينا او الاكل عندهم ليه اسم تاني قلت اطلب هدوم بس برضه مفهمش يعني ايه هدوم وريته الهدوم اللي انا لابسها راح جايبلي هدوم مقطعة وقذرة زيهم المهم قلت اطلب منه يخلي ابني محمود ذكي قاللي حاضر واستغربت ازاي ميفهمش معني الاكل والهدوم ويعرف معني الذكاء . ندهت علي محمود علشان اشوف هو بقي ذكي ولا لسه بس مردش عليه مع اني ندهت كتيير وبصوت عالي قلقت وخرجت ادور عليه لقيته في الاودة اللي جنبي قلتله مبتردش عليا ليه يا محمود قاللي انا ذكي مش محمود اتصدمت ورجعت للعفريت وثرت عليه وقلتله انت غبي ولا ايه لقيته صرخ فيه وقال طب والله ما انا قاعدلك فيها ندت عليه مردش وسابني وفجأة لقيت دخان طالع من الفانوس وظهر عفريت تاني اكبر من الاولاني وقاللي انا ابو العفريت اللي هرب وهو غبي بس حساس ومبيحبش حد يوصفه بالغباء قلت استغل العفريت ده وطلبت منه فلوس وهدوم واكل وحاجات كتيير لقيته بيبصلي بغباء ويقولي يعني ايه الحاجات دي انا مش فاهم حاجة . " العثور علي جثة رجل يدعي مصيلحي عباس وبجواره فانوس محطم ويعتقد ان الوفاة ليس بها شبه جنائية وان الرجل قد مات اثر ازمة قلبية حادة.". 

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

الشهر يومان

كنا في الفسحة لما ناداني ولد من فصل 2/2 (ابتدائي) وقال لي اقفلي قفل الفصل يا ابلة . وانا باقفل سمعت الولد بيقول لزميله انا شلت المفتاح العشرين يوم بتوعي خد الدور عليك تشيله معاك . سألته ليه هو الشهر كام يوم وهنا حصلت علي اجابات مختلفة من التلاميذ الواقفين فمنهم من قال يومين ومنهم من قال اربعين واللي قال سته وسبعه وكأني كنت في سوق وكل واحد بيعلن عن سعر بضاعته.
طبعاً دي مأساة بكل المقاييس واكيد السبب فيها نحن المعلمين . فارجو من كل معلم ان يعيد النظر في طرق تدريسه . فهو محور عملية بناء المجتمع هو والتلميذ فاذا فشل احدهما تهدم المجتمع.

الأحد، 16 يناير 2011

مجرد وجهة نظر


إن ما حدث في تونس الشقيق والتغطية الاعلامية التي تلته قد يغري بعض الشعوب ضعيفة النفوس بفعل المثل ولن تكون العواقب جيدة في الغالب( فالغضب والتقليد الأعمي  يعمي النفس عن رؤية الحق والصواب)
فإذا كان الشعب التونسي يعتقد ان حل المشكلة يكون بتغيير الحاكم فأعتقد انه قد يكون واهم
فالحاكم الجديد وإن بدأ بتنفيذ رغبة الشعب فهذا فقط ليحتوي غضبهم وسيبدأ تدريجياً بالالتفات الي مصالحه الشخصية وتجاهل الشعب ....,لكنه سيفعل ذلك بطريقة ماكرة بحيث لا يدرك الشعب أنه مظلوم وأيضاً لأن الحاكم الجديد هذا لم ينسي كيف وصل الي السلطة ...وهكذا الشعب يهان ويستعبد وهو لا يدري (لان غالبه ليس له الا الظاهر) والحاكم الجديد (الذي هو من اختيار الشعب ولكن في لحظة ثورة) يفعل ما يحلو له وينهش في لحم الشعب ولكن في الخفاء بينما يبدو في الظاهر وكأنه يعمل من أجل الشعب.
قد يتساءل البعض وكيف يكون حل مشكلة فساد الحكم ؟!
حل اي مشكلة يكون بتحديد اسبابها اولاً
لم يسأل الشعب نفسه مرة عن سبب فساد الحاكم لانه ان فعل فسيكون هو المتهم الاول لانه هو من سكت في البداية عن ظلم الحاكم وجعله يتمادي فيه
إن الشعب قوة لا يستهان بها  وبالتالي فان حل المشكلة من وجهة نظرى   يكون باصلاح الشعب لنفسه وتوظيف  قوته بالشكل الصحيح  فيجب ان يراقب الشعب الحاكم جيداً ويحاسبه اولاً بأول بحزم  فان لم بستجب الحاكم يكون العزل مصيره وهكذا لن يفكر الحاكم في التلاعب بالشعب لانه سيجد من يردعه بل ويقيله من منصبه واذا حدث وعزل فان من سيأتى بعده سيعي الدرس جيداً ويسير او يجبر علي السير في الطريق الطريق الصحيح ( يجب ان يكون الشعب متيقظاً دائماً ولا تغريه المظاهر فلا يطمئن الي الحاكم تماماً  حتي وان كان هو من اختاره بل يظل حازما ويحاسب الحاكم علي اخطائه )   
بالطبع تغيير الحاكم من ضمن الحلول ولكن  بطريقة صحيحة   فلا نفكر في تغيير الحاكم الا اذا فشلنا في اصلاحه و كان لدينا البديل الموثوق فيه وحتي بعد تغييره وتولي الاخر الموثوق فيه (اكرر) يجب علي الشعب ان يكون متيقظاً وألا فسيصبح الجديد مثل السابق ويعيش الشعب في ثورات دائمةوعذاب هو في غني عنه  
هناك حل اخر رغم بساطته صعب التحقيق وان كان ايضاً هو حل لكل المشكلات .........ان يراعي كل انسان ضميره ويراعي خالقه(اصلاح داخلي)
كما هو واضح من العنوان هذه وجهة نظر شخصية قد لا يهتم بها الكثيرين,قد يوافق عليها البعض , وقد ينتقدها البعض الاخر (وهذا سيسعدني لان النقد (البناء) يجعل الفرد يحسن من نفسه باستمرار)

السبت، 4 ديسمبر 2010

معرفتش ان مهنة التعليم مرهقة الا لما بقيت معلمة
اكتشفت ان التدريس مسئولية كبيرة ومش هينة
بجد انا حاسة اني عجوزة وكركوبة
ومعدش عندي مناعة حتي ضد الرطوبة
وخلاص قربت اروح العباسية
بس مش كزائرة ولكن كمريضة مطلوبة