الثلاثاء، 25 فبراير، 2014


دردشة

الثلاثاء25 فبراير 2014  - 25 ربيع اخر 1435
النهاردة وانا في المدرسة جه كام موجه كده واحد منهم قعد يتكلم وكان عاجبني كلامه وطريقته اللي تشدك لكلامه حتي لو كان عن حاجة انت مش مهتم بيها وفي خلال كلامه حكي حكايتين عجبوني واحب اشاركهم معاكم: الاولي بتتكلم عن "عمدة قرية في ايطاليا كان بيحاول يقيم العدالة في قريته فكان بيحب الناس تعامله كأي واحد في القرية  بدون تميز لمكانته حتي انه مرة كان واقف في طابور فقام اللي قدامه رجع وراه لكنه رفض وخلاه مكانه علشان ميظلموش . وفي مرة كان مروح فقابل مراته وكانت مجبسة دراعها واشتكتله -بطريقة الستات المعروفة – عن وحشية كلبهم اللي عضها وقالتله انه لازم يقتل الكلب حالا قبل حتي ما يغير هدومه لكن حاول يهديها ويقنعها انها تصبر لحد ما يغير ويسمع منها الحكاية. بعد ما غير هدومه سألها اذا كان الكلب عضها وهي في اودة النوم فقالتله لأ فسألها اذا كان عضها في أي مكان في البيت وكان الجواب دايما النفي فسألها الكلب عضها فين فقالتله وهي بتجمع البيض في الحديقة فرجع سألها امتي كانت بتجمعه فقالتله بعد المغرب فقال انه لازم يصرف للكلب قطعة لحمة لانه ادي الدور اللي كلفه بيه علي اكمل وجه."
أما القصة الثانية واللي كان بيشوف فيها حل للي بيحصل في مصر" في يوم كان اسد ماشي في الصحرا فوقع في حفرة وعدي عليه يوم والتاني وبدأ الجوع يقرصه وساعتها وقع عليه دب طبعا الدب كان منتظر الاسد ياكله فده رد فعل طبيعي لغريزة الجوع اللي كانت مسيطرة عليه ساعتها لكن الاسد كان ذكي ففكر انه لو اكل الدب النهاردة مش ضامن يلا قي وجبة بكرة يعني الدب هيكون مجرد مسكن  مؤقت للجوع ومش علاج ليه المهم الاسد طمن الدب انه مش هياكله بشرط يتعاونوا علشان يطلعوا من الحفرة فوافق الدب لكن بعد محاولات فاشلة بقي الدب والاسد جعانين وهنا وقع عليهم انسان طبعا توقع انهم ياكلوه لكن الاسد كان عارف ان الانسان علي قمة المخلوقات لذكائه فقاله انه في امان بشرط يفكر لهم في حيلة تطلعهم بره الحفرة  فقالهم الانسان "انت يا اسد تحط رجلك القداميين علي جدار الحفرة والرجلين اللي ورا علي ارض الحفرة وفوقك يعمل الدب نفس الحكاية وبعدين انا اطلعك فوقكم ." لكن الاسد  قاله وايه الضمان انه مش هيسيبهم ويهرب فقاله انه مش هيضيع الامانه اللي ربنا كلفه بيها. بعد ما الانسان ده طلع بره الحفرة ولانه ذكي ولازم يراعي غريزة الحيوانات دي راح قرية وجاب كبش ضخم وحدفه للحيوانين في الحفرة وبعد ما اطمن انهم شبعوا طلعهم بره الحفرة فمشي كل واحد فيهم في حال سبيله"
ياريت الحكايتين يكون عجبوكم والاهم يكون وصلكم المغزي منهم لاني معنديش موهبة السرد زي اللي انا سمعتهم منه.




هناك 4 تعليقات:

  1. هههههههههههه
    عجبتني القصة الاولي
    وشدتني التانية اووي
    وفعلا بتشبه حالنا اووي اووي اوووي

    ردحذف
  2. الحقيقة انا قصرت في سردي للقصتين زي ما قلت لكن لو كنتي سمعتيهم من الاستاذ ده كان هيكون لهم طعم تاني وكانت فكرتهم هتوصل كاملة و بشكل افضل

    ردحذف
  3. الأولى والتانيه بينهم حاجه مشتركة وهى الامانه
    الأولانى راعى الأمانه فى الموكل بيهم والتاني راعى الأمانه فى وفائه بالعهد
    قصص جميلة وسرد أيضا جميل
    تحياتى على القصص الرائعه

    ردحذف